خواطر روحاتيه ل مريم عبد المجيد
أوّاهِ مِن زَمَنٍ وَلّى وكانَ لنا�غُصناً نُرتِّلُ فيهِ لِلهَوى سُوَرا
كأنَّنا الطّيْرُ يَشْدو مِن سَعادتِهِ�لحْنَ الغَرامِ على أفْنانِهِ سَحَرا
كُنّا نُحَلّقُ في دُنيا يُزَيّنُها�كَفُّ الجَمالِ بثوْبٍ يَخْلبُ البَصَرا
هَل الليالي التي وَلّتْ تَعودُ لنا�وهَل يَعودُ لنا الماضي الذي عَبَرا
أيَّامَ لا الشَّوْقُ بالنيرانِ يَحْرقُنا�ولا الحَنينُ يَهيجُ الوَجْدَ والذِّكَرا
يا ليتَ ما بضلوعي يَغْتدي حَجَرا
وليتَهُ مَا هَوى يوْماً ولا شَعَرا
ولا تَعلّقَ في أشْياءَ إنْ ذُكِرَتْ
تَحَدَّرَ الدَّمْعُ مِن تذْكَارِها وَجَرى
وليْتَ مَن عَشِقَتْ رُوحي أحَسَّ بِما
ألقَاهُ مِن ألَمٍ في بُعْدِهِ وَدَرى
وليْتَ أيَّامَنا في الصَّفْوِ ما ذَهَبتْ
فقدْ غدَتْ بَعْدَها أيَّامُنا كَدَرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق