تفاخرني
تُفاخِرنُي فأسْبِقُها ضياءً
نجومٌ في السماءِ ولا أُغالي
***
وَمَا شِعْري بها إلا لأني
أُماثِلُها وَيَسْبِقُها اختيالي
***
وَتظْهَرُ مرَّةً في كلِّ يَوْمٍ
ولكنِّي على الأشْهَادِ حالي
***
تَجُودُ بِوَمْضَةٍ ولها انتظارٌ
وَضوئي سَرْمَديُّ لذي الجمالِ
***
فَلَسْتُ بمن يُجاريه وَضيعٌ
وَشِعْري في الحقيقةِ لا الخيالِ
***
كَعِقْدٍ زانَهُ الإبصارُ حُسنا
يزيد جماله ليروقَ تالي
***
غَنِيٌّ أنْ أقول انأ همامٌ
كما شَمْسُ النَّهارِ على التِّلالِ
***
وأسمو فَوْقَ كُلِّ النَّاسِ فَخْراً
كما تعلو النجومُ على الهلالِ
***
وَلَسْتُ بمنْ يَعيْبُ النَّاسَ قَولاً
وان عابوا يُذَكِّرُهُمْ سِجالي
***
أنا بَحْرُ البلاغةِ منهُ قَوْلي
أُسَطِّرُهُ فَيُعْجِزُهُمْ مَقالي
***
فانْ رُمْتَ الفَخَارَ إليكَ مِنِّيْ
فأقوالي عظامٌ كالفِعَالِ
***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق