الاثنين، 8 أغسطس 2016

فااارسُ المقاااال ✍�/ حُساااام القاااضي( ‫#‏دَعوَه‬ ) :

( ‫#‏دَعوَه‬ ) :
التَّمَيُّزُ الذي يَلُفّ بِوشاحِهِ مَيِّتاً دون آخرَ هُو تَمَيُّزِ العَطااااءِ الذي يُخَلِّفُهُ شَخصٌ لغيرِهِ دونَ أن يترُكَ غَيرَهُ أثراً مِن بَعدِه، والسِّرُّ بِهذا المَتروكِ يَتَحدَّدُ بأهمِّيَتِه، فَكُلٌ يَبحَثُ عن حَرفِ مَنقوووشٍ يُرضي غُرورَه، حَرفٌ ماديٌ ولَرُبَّما كانَ حِسِيَّاً وإلاَّ فحتماً فحرفٌ نُورانِيٌ سائِلُهُ الإبداعِ ونَكهَتَهُ الإمتاعَ خَيرُ ما تُقَدِّمُهُ للآخرين لمَّا يَستدعيكَ الإلاهُ للقاه 
، ( ‫#‏على_الحبيب_ِنُصَلِّي‬ ) مَشروعٌ تَساؤُلُكَ عن سَبَبِ تهافتِ النَّاسُ لِسماعِ مُحاضرَةٍ ما أو حُضورِ حَفلَةٍ ما دونَ غيرِها - والجوابُ - ( لإنِّ الإمتاعَ عُنوانُ هَؤلاء )، لماذا يزدحمُ الخَلقُ على عِيادةٍ بِجانِبِها عِيادةٌ يُهجَرُ طَبيبُها - الجَوابُ - ( لَمَسَاتٌ بالتَّشخيصِ ولا تَناهي بِدِقَّةِ وَصفِ الدَّاءِ والدَّواء )، لِماذا لا يَستَهوي حرفٌ قارئاً بينما تَتَشَوَّقُ الأنفُسُ لرَنَّةِ حُروفٍ تُرَنِّمُ الأسماع - الجَواب - ( لإنَّ في الأوَّلِ الرَّأيَ والسَّدادَ وفي الثاني البذاءَة والإبتذال )، نَعَم تتشابَهُ الحُروفُ رَسماً وتتمايزُ دلالةً ومعنىً، فَحَرفُ الأغنياءِ يتحقَقُ جَوهَرُه بإعانةِ الآخرينَ وإغنائِهم عنِ السُّؤال، وحَرفُ العُلماءِ يتأتَّى بالفائدَةِ والإمتاع، حَرفُ ‫#‏الزُّعماءُ‬ بالشُّموووخِ والإباااااء، حَرفُ ‫#‏الساقطاتِ‬ يتهاوى بالخُنوع، حَرفُ ‫#‏الفاشلينَ‬ يتكأكَأُ عل إسقاطِ الذَّرائع على الآخرين ! ، حُروفٌ تترامى شَواهِدُها على مرامي الأَبصارِ ويَتَفرَّدُ أعلاها الذي لا يُضاهى لِيبقى - في الصَّدارةِ وبامتيازٍ - إنَّهُ ( ‫#‏حَرفُ_العِلم‬ ) 
الذي تَفتخرُ بهِ نَفسٌ وتَتَحسَّرُ عليهِ أخرى، أعلاهُ غَدَقٌ وأسفَلَهُ ثَمر، تَتَهاوى إليهِ أناملٌ وتَعجَزُ عَن رَسمِهِ أخرى، فضَّلَ الرَّبُّ حامِلَهُ على تاركِه، كـلَّما خَطَطتَهُ أفرَحتَ بِهِ خالقا، وجلبتَ بِه استغفارَ ملائِكةً، ونَوَّرتَ بِوهجِهِ خَلقَا، وعَلَوتَ بهِ رِفعةً، سَلِمَ أُنمُلاً يُجيدُ عزفَاً بين السُّطور، سَلِمَ بُؤبُؤاً يُحَدِّقُ جيداً بالبهااااءِ والنُّوووور، سَلِمَ رِمشاً يتعالى على الإطباقِ بجِفنٍ يَسهرُ ليلاً لِيَحفُرَ بالرأسِ نُورا إثرَ نوووور، ولَئِن بَكَى النَّاسُ عالِماً قد مات، أرى أنَّ العِلمَ لا يَمووووتُ مُرَوِّسُهُ ( لأَنَّهُ .. لأنَّهُ .. لأَنَّهُ ) سَيَدُووووومُ ذِكرُهُ، مَدعاةُ الفخرِ للكُتَّاب أن يَخُطُّوا ويَخُطُّوا بِمدادِ القَلَمِ ما تُثرى بهِ سُطورُ الكَلِمِ، فالحرفُ شَاهدٌ لِصاحِبِهِ حتَّى يَومَ الدِّينِ، وإن تَهاوى صاحِبَهُ بِعَتَمةَ قَبرهِ فإنَّ الحَرفَ يُضيئُ على الحَيِّ بِِوَهجِهِ، ويَستَجلِبُ لِكاتِبِهِ بعَتمَتِهِ الرَّحمَةَ والسُّروووور . 
فااارسُ المقاااال ✍�/ حُساااام القاااضي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تنحني ،، قريبا كلمات الشاعره الجزائريه لمياء

لاتنحني ، بروفا ، غناء الفنان السوري فهد الشامي اضخم عمل عربي من اخراج وتسجيل المخرج الجزائري محمد فوزي ،،،، كلمات الشاعره الجزائريه...