[َيقُِف عَلىَ اُذُنِىِ ثُعْبَانْ]----
-----------------------------
يَقِفُ عَلىَ اُذُنَى ثُعْبَِانْ ---يَلْبِسُ ثَوْبَ بَنِى اَلاِنْسَانْ
----------------
يُؤرِقَنِى بِحَدِيِثٍ يَمْلَؤُهُ اَلْسُمْ وَيَتَبَاهَى بِفَصَاحَةٍ ِلسَانْ
----------------
يَرْقُصْ عَلىَ اُذُنِى بِخَيْلاَءْ َويَتَمَايَلُ بِمَكْرٍ وَدَهاَءٍوَكَاَنَهُ
عَلىَ اَلْمَنَانْ
----------------
يُقْنِعْنِى بِاَنِى فِىِ عَلْيَِاءَْ وفَصِيحُ فِىِ ِالْبَاءِ ِواَلْتَاءْ
َوكَانِىِ اَمِيرَاِلُشُعَرَاءْوَيَهْمُِس ِلىِ اَنْتَ فَنْانْ
--------------
فَاطْرُدَهُ كِىِ َلايُغْوِيِنِى وَيَزِلَنِى اَلْكِبْرَ وَيَهْزِمَ سِنِينِى
فَيَعُودُ الِْلِى اَلْشَيْطَانْ
-------------
فَيَضُخَ َالْسُمَ فِى اُذُنَىِ فَاْشْتَكِىِ لله اَلَمِىِ مِنْ هَذَاَ
اَلُْوُسْوَاَُس اَلْسَكْرَانْ
-------------
فَاَعُوُدَ لِلَمْلَمَةً شَتَاتِىِ وَاَسْتَنِيُر بِاِلاِيِمَانُ فِىِ حَيِاتِىِ
فَاَرَاَهُ مِنِى غَضْباَنْ
---------------
وَكَاْنَهُ عَقَدَ اَلْعُهُودْ عَلَىَ اَنْهُ لَنْ َيَعُودْ إَلاَ وَسَلَبَ
َمنْ اَلقَلْبَ اَلاَيِمَانْ
--------------
لَكِنَ هَيْهَاتَ اَنْ يَسْرِىِ ُسمَكَ فِىِ دَمِىِ اَوْقَهْرَكَ
يَتَخَللْ عَالَمِىِ َوتُصَاَحبَهُ دُمُوع َالاَحْزَانْ
-------------
فَيَقِينِى بِالله اِنْكَ مَغْرُورْ مَلْعُونٌ لَسْتُ بِغَيْوُرْ
مَطْرُودٌ مِنْ جَنْةٍ اَلْرِضْوَانْ
------------
شعر وتاليف محمد ابو بكر
-------------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق