"وَتَرَدَتَ الشَمَاِئلُ لِـ الدَرَكِ الَأسَفَل"
مَجّ بِـ سُبَةِ وَهَاجَ ذَاَ الشَيَبِ
وَهَالَ بِـ فـِرَيَةِ وَاغَتَابَ لاَرَيَب
لَا وَقَار لِـ هَيَبَةِ فِـ أَوَانِ هــَا الَرَهطِ
فَـ مَا جَرِيَرَة صَفَوَةِ لِـ ُتكَالَ بِـ الـرَكَلِ
عَجَبَا يَالَلعَجَبَ َوبِئَسَا لِـ هـَا اَلعَـَـبـثَ
أَتَبَدَلَ الَغَثُ بِـ دَمَائِمِ الــَرَثِ
وَغَــدَىَ اَلصَـفِـيَـقُ يَـعِــثُ فِـ الجَهَـرِ
فَـ ضَجّ الـوَرَىَ بِـ خَـلَائِـقِ الـعُـهَـرِ
أَوّاهُ لَـوَ نَبَسَ اليَرَاعُ فِــ الـَتَـوِ
لِـ يُدَرِكَ ذُوَ سَفَهِ اّخِذُ فِـ الحَذَوِ
لَيَتَ الشَبِيَبَةُ تَكُ كَـ السَابِقِيَن الغُـرِّ
إذَ كَانَ لِـ أَسَفَارِ فِـ لُـبِهَا الـدُرِ
طُمِسَتَ الجَمَائِلُ وَتَبَخَتَرَ الـقـُبَحُ
وَمُحِقَتَ الشَمَائِلُ وَتَجَبّرَ الفُحَـشُ
مِحَرَابُ الشِيَامِ أسَدَىَ لَنَا عُـمـَرَا
بِـ أَنَاسِىَ كِـرَامِ عَـدِيَـدُهَا زُمَـرَا
كَـانَ العَفَافَ كَـ نَفَائِسِ الِـتبَـَرا
وتيجان الحياء إزدانها الدرا
لـ الفضليات أدب جمه نهرا
لافض فاه نبسه برا
فـ يامن هتك فـ شرعه مثلا
وظلت تهيل بـ لغوك هزلا
خسىء اليراع إن ازدرى رسلا
هداة لـ الورى لـ الجدب مزنا
عَـسَـاهُ امَرِؤ بِـ جُـبِ الَبَيَانِ سَابِـرُ
لِـ َألَسُنِ اَلَحُمَقِ كَـ الحُسَامِ بَاتِـر
بقلمى ..
أحمد النحراوى..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق